خاطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس جميعا خطابا يعلو على جميع المشارب والثقافات، ولكن بأسلوب فائق الروعة لا يحرج أحدا ولا يخدش مشاعره، فيؤثر في النفوس المهيأة ويوقظها.