في السّنينَ الخوالي كان لي حلم،
أنْ أرقى وقت المغيب نحو الأعالي،
في سماء لازورديّة صافية،
حتى أصل إلى ديار الأهلّة الحبيبة،
ومن خلفي آثار ناصعة،
أحتضن من تلك الأهلّة واحدًا،
أضمّه إلى صدري، وأعود به إلى بلادي،
ينير ظلام ليلها البهيم…

Leave a Reply

Your email address will not be published.