اعتقدت أنني قد شفيت منك…
من صوتك الغائر في جوفي…
من رسائلك المستيقظة في صندوق بريدي…
من خيالك المرسوم في سطح فنجاني…
اعتقدت أنني قد تعافيت من إدمانك…
حين انقلبت قواميس الكون وأتيت عند باب ورقي…
أصبحت أعد كراكيب الأشياء التي تركتها خلفك…
الكراسي المقلوبة في المقهى المجاور لقلمي…
نوافذ المتاجر العارية من الستائر…
العصافير الساكنة في أعشاشها الباردة…
الأشجار التي شهدت أحاديثنا واستمعت لمواعيدنا الحبرية…
الشوارع التي حفظت خطواتنا وأسماءنا ولغت عناويننا…
قبل أن تأتي كنت ممتلئة بالكتابة كأنثى الورق الأبيض…
وكانت السماء تمطر معاطف شتوية على حدود نبضي…

 

About The Author

Avatar

كاتبه خواطر ونصوص أدبية خريجه ثانويه عائشه الرياميه للبنات في سلطنه عمان وبدايات الكتابه كانت كهواية منذ السنة الاخيرة في المدرسة وبعدها اتيحت الفرصة لكتابه أولى الخواطر في الصحف العمانيه في صحيفتين الشبيبة وعمان وبعدها بفتره ليست بالقصيره اتيحة الفرصه لخروج هذه الخواطر خارج حدود الوطن وكان أول نشر في جريدة الرأي الكويتية وبعدها الرؤيه الاماراتيه وبعدها فتحت أبواب لنشر الخواطر في أكثر من 40 بين صحيفه ومجله وموقع... وتتسم هذه الخواطر بذات الطابع الرومانسي، وأيضًا البعض منها بالطابع الحزين وإختيار هذين الطابعين هو أن تكون هذه الكلمات قريبة من قلب وذهن القارئ فهي تلامس روحه وفي بعض الأحيان تتحدث عما يجول في نفسه إذا صعب التعبير...

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.