تعرّف إلى ذاتك، وبنورها استنر، فإن عرفتها عرفتَ ربك.. أما سيئو الحظ، فلا أعماقَهم لمسوا، ولا جوهرَهم أدركوا، ولا ربَّهم عرفوا… مثلهم كمثل حمّال على ظهره كنـز ينوء بحمله لكنه لا يعرف قيمة ما يحمله… ففقيراً يبقى وتعيسا يظل وشقيا يموت.