كان العرب قبل الإسلام يضعون مرضاهم في الأزقة، ومعابر الطرق، حتى إذا مرّ بهم أحد ممن أصيب بنفس المرض، وشفي منه، فيعلمهم بالدواء الذي استعمله ضد هذا المرض، وكانوا يكتبون جميع ملحوظاتهم على لوحات يعلقونها على جدران هياكلهم ومعابدهم ولذلك كان كهنتهم من خيرة أطبائهم. وفي صدر الإسلام كانو لا يعنون بشيء من العلوم إلا بلغتهم، ومعرفة أحكام شريعتهم عدا علم الطب فإنه كان موجودًا عند أفراد منهم، غير منكور عند جماهيرهم لحاجة الناس…

ولما انتشر الإسلام واطمئن المسلمون إلى مدائن الأرض التي فتحوها، اتجهوا إلى العلوم والمعارف، فعنوا بالطب عناية فائقة، واستوحوا كتب من سبقهم من اليونان وغيرهم، ثم عدلوها وصححوها، وأضافوا إليها أبوابًا جديدة لم يسبقهم إليها أحد، فتقدم الطب على أيديهم تقدمًا ظاهرًا؛ فقد فرقوا بين الجدري والحصبة وهما مرضان كان يُظن أنهما مرضٌ واحد، ووصفوا الالتهاب السحائي أي البرسام الحاد وميزوه عن سائر الأمراض الحادة المصحوبة بالهذيان، وعرفوا طب الأسنان وخلعها وحشوها، وعرفوا الجهاز العصبي وأدركوا منذ القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) أن للحواس الظاهرة كالسمع والبصر واللمس والذوق مغارز في الدماغ.

والعلم الحديث مدين لهم باستعمال عقاقير وأدوية كثيرة كالراوند، والكافور، والصندل، والكحول، والقرنفل، وجوز الطيب، والمر، والعنبر وغيرها من الأشربة والمراهم، حيث لم يكتفوا في علم النبات بكتب ديسقوريدس وجالينوس بل أقبلوا على النبات نفسه يبحثون فيه واجتازوا في ذلك حدود سوريا إلى بلاد اليونان ومصر والعجم وعادوا بمعارف جمة كانت ذخرًا لهذا العلم المفيد..

ينبغي للطبيب الذي يستحق التقديم أن يكون معتدلاً في مزاجه طاهرًا في نفسه متمسكًا بدينه وافر العقل قوي الذكاء حسن التصور، معروفًا بصدق اللهجة وأداء الأمانة.

وكان بدمشق في ذلك العهد خمسة مشاف ٍمنها: المشفى الذي أنشأه سيف الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن أبي الفوارس بن موسك ابن أخت صاحب قيمر سنة 643 للهجرة، وكان مشهوراً بجمال موقعه، وحسن إدارته وتنظيمه … ويخبرنا بعض المؤرخين: أن الأمير المذكور طلب من طبيبه الخاص أن يختار أجمل بقعة، وأجودها مناخاً ليقيم عليها المشفى، فاحتال الطبيب لها حيلة يحبذها، فقد عمد إلى غلمانه وأمرهم أن يعلقوا في كل حي من أحياء دمشق قطعاً من اللحم وقال: خير بقعة هي ما لبث اللحم فيها أكثر من غيرها دون فسا د.

كذلك المشفى الذي شيده نور الدين محمود أبو الثنا بن زنكي آق سنقر، وقد امتدحه ابن بطوطة وابن جبير اللذان اعتبروه أحد مفاخر الإسلام، ولا تزال أبنيته قائمة إلى يومنا هذا، وعقد إدارته على أبي المجد بن أبي الحكم عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، وكان أبو المجد يدور على المرضى، ويتفقد أحوالهم، ويكتب لكل مريض ما يلزمه من الدواء والتدبير فينفذ كل ذلك بلا تأخير.

وقد حذا أبو المظفر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب حذوه وبنى سنة 567 للهجرة مشفى في القاهرة، كما أنشأوا المشافي النقالة…

أباء الطب من العرب

ونذكر منهم على سبيل المثال:

أولاً: الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قصي الثقفي من أهل الطائف تخرج في جنديسابور من بلاد فارس وطبب بها واشتهر وأثرى وعاد إلى بلاده، وقابل الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلم، وقصته مع كسرى مشهورة فلا نطيل بها …

ومن أقواله: دافع بالدواء ما وجدت مدفعًا ولا تشربه إلا من ضرورة فإنه لا يصلح شيئًا إلا أفسد مثله، ولا تتزوجوا من النساء إلا شابة، ولا تأكلوا الفاكهة إلا في أوان نضجها، ولا يتعالجن أحد منكم ما احتمل بدنه الداء، وعليكم بالنورة (حجر الكلس) في كل شهر فإنها مذيبة للبلغم مهلكة للمرة، وإذا تغدى أحدكم فلينم على أثر غدائه وإذا تعشى فليخط أربعين خطوة.

ثانيًا: ثياذوق الذي اصطفاه الحجاج بن يوسف لصحبته، وكان يعتمد عليه ويثق بمداواته ، وكان كريم الخلق، لطيف العشرة، سريع الخاطر والجواب، ويذكر أن الحجاج سأل جلساءه يوماً وكان من ضمن الحاضرين ثياذوق: أي الأشياء تُذهب الإعياء؟ فقال بعضهم: أكل التمر وقال آخرون: التمريخ أو التدليك بالمصطلح الحديث وقال: ثياذوق قضاء الحاجة فقال الحجاج: صدقت .وسأله الحجاج: أي شيء دواء آكل الطين وقد اعتاد به؟ فقال: عزيمة مثلك أيها الأمير فرمى الحجاج الطين ولم يعد إليه أبدًا. وله كتاب إبدال الأدوية.

ثالثًا: أبو يعقوب يوحنا بن ماسويه الخوزي الذي ولاه الرشيد بيت الحكمة وقلده ترجمة الكتب اليونانية التي حصل عليها في حروبه بأنقرة وعمورية وهو أول من كتب في أمراض العين. وكان طويل الوجه مرتفع قحف الرأس عريض الجبين أزرق العينين وكان معظمًا جليل القدر وله نحو أربعين كتابًا ترجم بعضها إلى اللاتينية وضاع أكثرها في جملة ما ضاع من كتب العلم.

ومن كلامه وقد سئل عن الخير الذي لا شر معه فقال: شرب القليل من الشراب الصافي، ثم سئل عن الشر الذي لا خير معه فقال: نكاح العجوز . وقال عليك من الطعام بما حدث، ومن الشراب بما عتق .وكان فكهاً ذا دعابة وظرف.

يجب على أهل المريض أن يبذلوا الجهد في ملاحظة كل ما يأول إلى راحته ويهتموا في قضاء حوائجه العلاجية وغيرها ويجتنبوا إزعاجه جسمًا وفكرًا.

رابعًا: أبو بكر محمد بن زكريا الرازي دبر مشفى الري ثم مشفى بغداد زماناً، وكان يوصف بالبيمارستاني، وكان في ابتداء أمره يضرب بالعود ويغني ثم ترك العزف والغناء وأقبل على تعلم الطب والفلسفة، فنال منهما كثيرًا، وكان كريمًا متفضلاً رؤوفًا بالمرضى دقيق الملاحظة صحيح النظر، وهو في نظر مؤرخي الطب أعظم حكيم عربي.

ومن مأثور كلامه: الأطباء الأحداث الذين لا تجربة لهم قتالون، مهما قدرت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية ومهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد فلا تعالج بدواء مركب، ينبغي للطبيب أن يوهم المريض بالصحة ويرجيه بها وإن كان غير واثق بذلك فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس، يجب على المريض أن يقتصر على طبيب يثق به، فخطأه في جنب صوابه يسير، لأن من استعمل أطباء كثيرين وقع في خطأ الجميع.

وله رسالة في الجدري والحصبة هي الأولى من نوعها، وقد وصف فيها هذين المرضين وعرف أعراضهما ومعالجتهما وطرق الوقاية منهما. وكان الزهد طابعًا ملازمًا له في مسكنه ومركبه ومأكله ولا عجب أن يموت تاركًا زوجًا صبورًا دون درهم أو ولد .

خامسًا: أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى، نشأ وتعلم في بخارى، طاف البلاد، وناظر العلماء وتقلد الوزارة في همذان ثم صار إلى أصفهان حيث صنف فيها أكثر كتبه . اشتغل بالعلم الإلهي والطبيعيات ثم درس الطب، واستوعب الكتب المصنفة فيه، وعالج تأدبًا لا تكسبًا، وقصده فضلاء هذا العلم وكبراؤه يقرؤون عليه أنواعه والمعالجات المقتبسة من التجربة، وكان معروفاً كواحد من أكبر فلاسفة الإسلام، أما في الطب فقد طبقت شهرته الآفاق حتى أنه شبه بجالينوس .

ومن أهم مؤلفاته القانون وفيه كل ما يتعلق بالطب أو يتصل بالمرض أو ينحو ناحية العلاج، وقد ترجم إلى اللاتينية وطبع فيها أكثر من ثلاثين مرة، وترجم كذلك إلى الإنكليزية، وكانت مؤلفاته ومؤلفات الرازي تدرس بجامعات أوربا نحو ستة قرون تقريباً …

ومن أقواله:

إياك أن تدخل طعاماً على طعام، ولا تمش حتى تعيا، ولا تجامع عجوزًا، ولا تدخل حماماً على شبع، وإذا جامعت فكن على حال وسط من الغذاء، وعليك في كل أسبوع بقيئة، ولا تأكل الفاكهة إلا في أوان نضجها، ولا تأكل القديد من اللحم، وإذا تغديت فامش أربعين خطوة، ونم على يسارك لتقع الكبد على المعدة فينهضم ما فيها وتستريح الكبد من حرارة المعدة، ولا تنم على يمينك فيبطئ الهضم، ولا تأكل بشهوة عينيك بعد الشبع، ولا تنم ليلاً حتى تعرض نفسك على الخلاء إن احتجت إلى ذلك أو لم تحتج، واقعد على الطعام وأنت تشتهيه وقم عنه وأنت تشتهيه …

سادسًا: أبو الحسن المختار بن الحسن بن عبدون بن سعدون بن بطلان ولد في بغداد وتتلمذ على أبي الفرج عبد الله بن الطيب وكانت بينه وبين معاصره ابن رضوان المصري مراسلات ومكاتبات ومناظرات حادة لا يؤلف أحدهما كتابًا إلا حمل الآخر عليه وانتقده وسفه رأيه وكان ابن بطلان فكهاً، ظريفاً، عذب اللفظ، وافر الأدب، أبي النفس، شديد الإحساس، محباً للخير …

سابعًا: أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن البيطار المالقي درس كتب ديسقوريدس وجالينوس والرازي والزهراوي وابن وافد والغافقي وابن رومية واقتبس منها ثم رحل إلى المغرب وسوريا واليونان ليرى النبات في موضعه ويتحقق صفاته بالعيان منكباً عن خطة التحدي والتقليد .ومن طالع كتابه الجامع لمفردات الأدوية والأغذية تبين ما كان عليه من ذكاء النفس وكثرة الحفظ وصحة النقد وسعة المعرفة، وقد وصف فيه 1400 دواء منها 300 عقار جديد لم يكن للإغريق أي معرفة بها.

ثامنًا: أبو محمد مهذب الدين عبد الرحيم بن علي الدخوار خدم الملك العادل أبا بكر بن أيوب فولاه رياسة الطب في مصر والشام وفوض إليه النظر في أمر الكحالين واعتبارهم وامتحانهم وكان يكتب لكل كحال منهم خطاً بما يحسنه من صناعة الكحل فلا يجوز له أن يتجاوزه إلى عمل آخر، وكان له مجلس عام لتدريس الطب يجتمع إليه خلق كثير من أعيان الأطباء يقرؤون عليه.

تاسعًا: موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم بن خليفة ابن أبي أصيبعة صاحب كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء الذي لولاه لما بقي من تاريخ الطب والأطباء أثر يذكر.

لم يقتصر النبوغ في الطب على الرجال فقط، فقد نبغ من النساء عدد غير قليل كأخت الحفيد بن زهر الأندلسي وابنتيها اللتين نبغتا في الطب، وبخاصة في أمراض النساء .

إياك أن تدخل طعامًا على طعام، ولا تأكل الفاكهة إلا في أوان نضجها، ولا تأكل بشهوة عينيك بعد الشبع، واقعد على الطعام وأنت تشتهيه وقم عنه وأنت تشتهيه.

شروط الطبيب

وينبغي للطبيب الذي يستحق التقديم أن يكون معتدلاً في مزاجه طاهراً في نفسه متمسكاً بدينه ملازماً لشرعته وافر العقل قوي الذكاء حسن التصور معروفاً بصدق اللهجة وأداء الأمانة مهتماً بما يعنيه محباً لاصطناع المعروف يساوي ظاهره باطنه في أفعال الجميل حسن الخلق غير شره في كسب الحطام ليس عنده حقد ولا حسد صحيح الخط والعبارة مواظباً على درسه ومطالعته ناظراً في كتب المتقدمين شفوقاً بالضعفاء والفقراء والمساكين سابقاً إلى معالجتهم قبل معالجته الأغنياء معروف الأستاذين والشيوخ أخذ العلم عن من دونه ومن فوقه لقوله صلى الله عليه وسلم التمسوا الحكمة ولو من يد ذمي ولقوله صلى الله عليه وسلم الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها التقطها ويكون عفيف الفرج والبطن والنظر كتوماً للأسرار حلو اللسان قليل المزح والكلام أي لا يتكلم إلا بحسب الحاجة خوفاً من سقوط الحرمة وأن يلبس ثياباً نظافاً وأجملها البياض وليخاطب كل إنسان بما يليق بمقامه من غير إلحاح.

أما المريض فمن واجباته

أن يكرم الطبيب ويتلقاه بالبشاشة وحسن القبول ليجتهد في علاجه بالرغبة وإخلاص النية، وأن يكون حريصًا على استعمال كل ما أمره به واجتناب كل ما نهاه عنه فقد قال بعضهم إذا كان الطبيب حاذقًا والصيدلاني صادقًا والمريض موافقًا فما أقل لبث العلة وقيل إن الفاضل جالينوس قال يومًا لمريض كان يعالجه اعلم أنني أنا وأنت والمرض ثلاثة فإن طاوعتني كنت أنا وأنت اثنين والمرض واحداً فنغلبه وإن خالفتني كنت أنت والمرض اثنين وأنا واحدًا فتغلباني .وألا يعاف شرب الدواء الكريه الطعم بل يُقدم عليه ويتناوله غير نافر منه، لأن ما تنفر منه الطبيعة لا ينجع فيها وأن يعتقد فيه المنفعة فترتاح نفسه إليه وتنتعش طبيعته بواسطته ، وألا تشره نفسه إلى ما يضره من الأطعمة اللذيذة فإنها تكون خبيثة بعد ذلك، وألا يكتم عن الطبيب شيئًا من أمره فربما كان ما لا يُعتبر عنده معتبرًا عند الطبيب.

وأن يحسن ظنه بالسلامة ويشدد قلبه مطمئناً فإن ذلك يكون من أنفع العلاجات له لأنه يقوي الطبيعة أمام المرض فلا يدعه يقهرها ويستولي عليها بخلاف الخوف فإنه يحل الطبيعة فيتغلب المرض عليها ويغلب الطبيب والدواء وعلى ذلك تكون الطمأنينة دواء والخوف مرضًا ثانيًا، ويجب على أهل المريض أن يبذلوا الجهد في ملاحظة كل ما يأول إلى راحته ويهتموا في قضاء حوائجه العلاجية وغيرها ويجتنبوا إزعاجه جسمًا وفكرًا ولا يفتروا عن تسليته وتطمينه ولا يظهروا له خوفًا ولا جزعًا ولا يحدثوا بعضهم سرًا بحضرته ولا يشير بعضهم إلى بعض، وإذا رأوه في ضنك وانتهاك يكلفون أنفسهم البشاشة ويسهلوا الأمر عليه،  ولا يمكنوا من الدخول عليه إلا من يستأنس به وترتاح نفسه إلى معاشرته فإن ذلك مما يفيده لأن خلوة المريض بنفسه دائمًا تجلب عليه الضجر فيضيق صدره وتتردد في قلبه الهواجس والأفكار المزعجة …

مراجع

أبو زيد شلبي تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي مكتبة وهبة القاهرة 1964

أحمد عبد الباقي معالم الحضارة العربية في القرن الثالث الهجري مركز دراسات الوحدة العربية بيروت ط 1 1991

أحمد عيسى المأثور من كلام الأطباء مطبعة جامعة فؤاد الأول القاهرة 1951

أحمد عيسى تاريخ البيمارستانات في الإسلام المطبعة الهاشمية دمشق 1939

إدوارد فانديك اكتفاء القنوع بما هو مطبوع دار الهلال القاهرة 1896

أسعد داغر حضارة العرب مطبعة المقتطف القاهرة 1919

أمين خير الله الطب العربي تعريب مصطفى أبو عز الدين المطبعة الأميركانية بيروت 1946

برهان العابد مختارات من تاريخ الطب مطبعة الاتحاد دمشق ط 4 1999

بول غليونجي قطوف من تاريخ الطب دار المعارف القاهرة 1998

توماس أرنولد تراث الإسلام تعريب جرجيس فتح الله المحامي دار الطليعة بيروت ط 2 1972

جعفر مرتضى العاملي الآداب الطبية في الإسلام دار البلاغة بيروت ط 1 1991

جورج شحاته قنواتي تاريخ الصيدلة والعقاقير في العهد القديم والعصر الوسيط أوراق شرقية بيروت ط 2 1996

جون بادو عبقرية الحضارة العربية ترجمة عبد الكريم محفوظ دار الكتب الوطنية بنغازي ط 1 1990

حسن الشرقاوي المسلمون علماء وحكماء مؤسسة مختار للنشر والتوزيع القاهرة ط 1 1987

حنيفة الخطيب الطب عند العرب دار الأهلية بيروت 1988

رمضان الصباغ العلم عند العرب وأثره على الحضارة الأوربية دار الوفاء الإسكندرية ط 1 1998

زكي علي رسالة الطب العربي دار الكتب المصرية القاهرة 1931

سامي حداد مآثر العرب في العلوم الطبية مطبعة الريحاني بيروت 1926

سعيد عبد الفتاح عاشور المدنية الإسلامية وأثرها في الحضارة الأوربية دار النهضة العربية القاهرة ط 1 1963

سيجريد هونكه شمس الله تشرق على الغرب ترجمة فؤاد حسنين علي دار العالم العربي القاهرة ط 1 2008

عباس محمود العقاد حضارة الإسلام دار الكتاب اللبناني بيروت ط 1 1978

عبد الحليم عويس الحضارة الإسلامية دار الصحوة القاهرة ط 1 2010

عبد الرزاق نوفل المسلمون والعلم الحديث دار الشروق القاهرة ط 3 1988

عبد الكريم شحادة صفحات من تاريخ التراث الطبي العربي الإسلامي أكاديميا إنترناشيونال بيروت 2005

علي حسني الخربوطلي الحضارة العربية الإسلامية مكتبة الخانجي القاهرة ط 2 1994

عمر فروخ عبقرية العرب في العلم والفلسفة منشورات المكتبة العلمية ومطبعتها بيروت ط 2 1952

عمر فروخ تاريخ العلوم عند العرب دار العلم للملايين بيروت 1970

فهيم أبا دير نظرة العلماء والمؤرخين غير العرب للطب العربي رسالة العلم يونيو سنة 1972

كامل حمود تاريخ العلوم عند العرب دار الفكر اللبناني بيروت 1993

محمد رجائي صفحات من تاريخ الطب الزهراء للإعلام العربي القاهرة ط 1 1988

محمد رشدي الجركس مدنية العرب في الجاهلية والإسلام مطبعة السعادة القاهرة 1911

محمد كاظم الطريحي ابن سينا بحث وتحقيق مطبعة الزهراء النجف 1949

ميخائيل خوري العلوم عند العرب في بدايتها وتطورها بيت الحكمة بيروت ط 1 1970

ناجي معروف أصالة الحضارة العربية مطبعة التضامن بغداد ط 2 1969

هناء فوزي عامر مناهج الأطباء العرب دار سعاد الصباح الكويت ط 1 1993

المقالات

جرجي زيدان تاريخ الطب مجلة الهلال يناير سنة 1902

حسين أمين جهود العرب في الطب مجلة المورد أبريل سنة 2008

سامي حداد المارستانات العربية مجلة المقتطف يناير سنة 1937

فيليب حتى أعلام الطب العربي مجلة المقتطف فبراير سنة 1935

قدري حافظ طوقان الرئيس ابن سينا مجلة الأديب مايو سنة 1952

كرنيليوس فانديك أطباء الشرق مجلة المقتطف مايو سنة 1936

معروف الرصافي جالينوس العرب أو أبي بكر الرازي مجلة المقتبس نوفمبر سنة 1908

يوسف حريز تاريخ الطب عند العرب مجلة المقتطف مايو سنة 1929

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.