شهماً في المحبة فلتكنْ… دينَك أحِبَّه واحفظه، وعِرْضَك فصُنْه، ووطنَك فادفع عنه، وفي أمتِك مُتْ… وغيوراً عليها فكنْ… وأما المحرومون من هذه المشاعر، فهم في الأسفلين من قاع الأمة مدفونون، وبموتهم قانعون.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.