منذ عصور، وهكذا إنسانُنا،
نائمًا يمشي،
قطارَ الزمن يمتطي،
لا يعرف متى ينـزل،
مخدور بهواء النوم،
مترَب بغبار الموت،
تتركه المحطَّات وتمضي،
لكنه مغتبط سعيد..
فويل لمن رام في الأحلام سُلوانا…

About The Author

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.