كلما توسّعت دعوتك، وكثرتْ عليها القلوب، وحامتْ حولها الأرواح… امتحنتك الأقدار، لا بالأعداء فحسب، بل حتى بالأحباب والخلاّن، لتنظر أتصبر وتحتسب وفي طريقك تمضي وعلى شيءٍ لا تلوي، أم تتوقف وتتراجع وإلى الوراء تعود يائسًا محبطًا مهزومًا مهمومًا.