إنْ طار الحمام، ولامس بجناحه الغمام،

ورفَّ فوق الآكام، وصفّق جناحُه، وهدل صوتُه…

فاعلم أنه صاحب بشرى ورسول أمنٍ وأمان،

وإيماءة فرج من ضيق، وعلامة لعالَم طليق،

سيُقدِم عن قريب…

* * *