كم تَمنّيتُ وحلمتُ أنْ أرى،
شَتيتَ إنساننا مجموعًا مبرومًا،
ببعضه قد الْتحم، وشملُه قد التأم..
يا بُناة المستقبل، يا أيها السعداء،
صِلُوا ما تقطّع، وجمّعوا ما تفرّق،
وحول الحقيقة العظمى،
بناءَ الأمة شيّدوا.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.