| إنّ للجنّاتِ ربّي يَجْـتبي | صاحبَ الأخلاقِ سهلَ الجانِبِ | |||
| يا بُنَيّ الزمْ خُطَا هَدْي النّبي | وارْعَهَا تحْـيا بذِكْرٍ طَيّبِ | |||
| هكذا بالخيْر وصّاني أبي | ||||
| كيف أنّ السعيَ في تلكَ الحياهْ | خالصٌ للهِ قدْ جَلّ الإلهْ | |||
| لا لمالٍ أو رياءٍ، لا لجاهْ | بل لوجْهِ اللهِ هذا مذْهبي | |||
| إنّ بالإخلاص وصّاني أبي | ||||
| في سُمُوّ الأمّ ما نفْسٌ تُضاهَى | ذي كراماتٌ وربّي قد قَضَاها | |||
| فازَ مَن يسْعى كريمًا في رضاها | ظِلّ رُوحي في زمانٍ مُلْهِبِ | |||
| هكذا بالأمّ وصّاني أبي | ||||
| كيف تقديرُ الدعاةِ الأتقياءِ؟ | كيف توقيرُ الشيوخِ الأنقياءِ؟ | |||
| كيف حُبُّ العلمِ حُبُّ الأولياءِ؟ | دونَ إطراءٍ ومدْحٍ كاذبِ | |||
| هكذا بالعلم وصّاني أبي | ||||
| في ظلامِ الليلِ تنْسابُ النّجومُ | رغمَ قَيْدِ الغَمّ تنْـجابُ الغيومُ | |||
| إن إيماني غدا تجْـلو الهمومُ | دونَـما يأسٍ فيا نفسُ ارغَبي | |||
| هكذا بالفأْلِ وصّاني أبي | ||||
| عندما يأتيكَ مكروبٌ بحُبِّ | مسْتغيـثًا طالـبًا للعَونِ لَبِّ | |||
| اِرحَمِ الضّعْفَى ونَفِّثْ كلَّ كَرْبِ | دونَـما مَنٍّ عـلَى ذا الطالبِ | |||
| هكذا بالنُّبْلِ وصّاني أب | ||||
| لو أْتى يومًا بذُلِّ السّؤْلِ حائرْ | مِن ظلام الفقْرِ يرجوكَ المنائرْ | |||
| أعْطِهِ وانْعَمْ بجَبْرٍ للخواطرْ | دونَ إيذاءٍ بقولٍ شائبِ | |||
| هكذا بالبَذْل وصّاني أبي | ||||
| أنْ يكونَ الصّفحُ عُنوانًا لصَدْري | أنْ أبِيتَ الليلَ أَنْـسَى أيَّ شرّ | |||
| راجـيًا في حُسْنِ ظَنٍّ بعْضَ عُذرِ | دونَـما ضعفٍ أُوافِي صاحبي | |||
| هكذا بالصّفْح وصّاني أبي | ||||
| فُحْشُ قولِ المرْءِ عارٌ في الزمانِ | فاجْعلِ الإحسانَ دأْبًا للّسانِ | |||
| إنّ ذكرَ اللهِ حِصْـني للأمانِ | دون إمَلالٍ لسانًا رطّبِ | |||
| هكذا بالذّكْرِ وصّاني أبي | ||||
| كيف حمْدُ اللهِ في كُلّ القضاءِ؟ | كيف يحلُو بالرّضا مُرُّ البلاءِ؟ | |||
| كيف أنّ الصبرَ مِفْتاحُ الهناءِ؟ | دونَ صبْرِ العجْزِ صبْرِ الغاضِبِ | |||
| هكذا بالحمْدِ وصّاني أبي | ||||
| لو دَعَتْ دُنْيا أنـاسًا للصّراعِ | قطّعوا الأرحامَ في زَيْفِ المَتاعِ | |||
| كُنْ قنوعَ النّـفْسِ، كنْ عَفّ الطّباعِ | – دونَ تفريطٍ – تَصِلْ للكَوكبِ | |||
| هكذا بالزهْدِ وصّاني أبي | ||||
| حينَ تَلقَى بالهُدَى أهْلَ الصّلاحِ | فلْيَكُنْ عُنوانُنَا خَفْضَ الجَناحِ | |||
| ذاكَ درْبٌ للمَعالي والفَلاحِ | دونَ إذلالٍ تواضَعْ للصَّبي | |||
| هكذا بالحُبّ وصّاني أبي | ||||
| في الحياءِ الخيرُ، دعْ مَن عاتبوكْ | خلِّ مَنْ فيهِ لجهلٍ خاطبوكْ | |||
| كن حيـيًّا.. مثلما كانَ أبوكْ | دونَ بُعْدٍ عن جمِـيلِ الموْكبِ | |||
| هكذا باللّطْفِ وصّاني أبي | ||||
| لا تُصاحبْ كُلَّ مَنْ يُعطي ابتسامهْ | ليس كلُّ البسْمِ- يا عيْني- سلامهْ | |||
| انْظُرِ الأخيارَ مِن أهْلِ الكرامَهْ | دونَ إسراعٍ تَـفُـزْ بالصّاحبِ | |||
| هكذا بالرّشْدِ وصّاني أب | ||||
| كُنْ نَصوحًا قاصدًا رَبَّ الأنامْ | عندَ قولِ الحقّ لا تخْشَ المَلامْ | |||
| حكْمةٌ حُسْنَى ووعْظٌ في احترامْ | دونَ أن تخْـشَى سياطَ المنْصِبِ | |||
| هكذا بالنّصح وصّاني أبي | ||||
| كيفَ تهْفوُ الروحُ شوقًا للكبـيرْ؟ | كيفَ يحْـنُو القلبُ عطفًا للفقـيرْ؟ | |||
| كيفَ تَبْكي العينُ حـبًّا للصغـيرْ؟ | دونَـما حُزنٍ مَريرِ المشْـربِ | |||
| هكَذا بالعطْفِ وصّاني أبي | ||||
| فارحَم اللهم مَـن ربَّى (أبي) | ||||


