إذا ذهب الكسل مع الإنسان قال له الذلّ خذني معك، وإذا ألقى بنفسه في أحضان الراحة قال له الحرمان دعني أكن إلى جانبك… من أَلِفَ الراحة ذلَّ، ومن عاش مع الكسل ماتت همته وقلّ حياؤه، وللآخرين مدّ يده.