بنور محمد صلى الله عليه وسلم تلأْلأَ العالم وأضاء…
أما صوته… فما من أذن وعته،
إلاَّ ودبَّتْ في صاحبها الحياة…
وها نحن اليوم،
على عتبات الموت واقفون…
لعلَّ بعض أنفاسه صلى الله عليه وسلم تَمَسُّنا،
فتبعث فينا إرادة “الإحياء” من جديد…

About The Author

Avatar

Related Posts