إن مَن عرف طريقه، وعرف الهدف الذي يتوجه إليه، وكان واثقاً من القوة التي يستند إليها.. استطاع أن يرقى إلى الذرى ويتجاوزها فيصل إلى الشاهقة مرات ومرات.. تصغر الأرض تحت أقدامه، وتَفتح السماواتُ صدرها لعرفانه، وتتحول العوائق إلى جسور تنقله إلى أهدافه..