إذا القلب صفا، والروح زكى، والبدن طهُر، هفت الرؤى له وتنزلت عليه، وأخذته إلى عوالم من الجمال والبهجة، وأرته ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. فيرتوي من ينابيع ذلك الجمال ويشرب من معين كوثره، في انتشاء روحي ولذة قلبية لا أحلى ولا أعذب منها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.