إذا ارتقى العلم، اتسعَ وامتدَّ وتحول إلى معرفة.. والمعرفة علم شامل وفكر محيط، والفكر إذا أحاط ضَمَّ إليه الروح. فكل علم لا ينتهي في خاتمة المطاف إلى الروح، فإنه لا يزيد عن كونه عبثًا يتعب صاحبه ويزيد في أعبائه.