في العصر الحديث، ظهرت رسائل النور لمؤلفها الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، التي هي تفسير قيّم وحقيقي للقرآن الكريم، وبيانٌ وإثبات للحقائق الإيمانية القرآنية إثباتًا مدعمًا بالحجج الرصينة والبراهين الواضحة، تسير بخُطى ثابتة نحو إعادة النظر في قضايا الإنسانية الشائكة والمستجدة في ظل القرآن الكريم وبنور توجيهه.

لقد بيّن بديع الزمان قيمًا إيجابية عديدة لهذه الرسائل لكونها: “حلت أكثر من مائة مسألة من أسرار الدين والشريعة والقرآن، وأوضحتها وكشفتها، وألجمت أعتى المعاندين الملحدين وأفحمتهم، وأثبتت بوضوح كوضوح الشمس، ما كان يُظَنّ بعيدًا عن العقل من حقائق القرآن؛ كحقائق المعراج النبوي، والحشر الجسماني، أثبتتها لأشد المعاندين والمتمردين من الفلاسفة والزنادقة حتى أدخلت بعضهم إلى حظيرة الإيمان”.

لقراءة المقال انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.