لا شك أن العلماء هم شموع هذه الأمة، الذين لا يُعرف قدرهم إلا حين يُفتقدون أو في الليالي الظلماء التي فيها يُفتقد النظر. وما أشبه هذا الزمان بتلك الليالي لما يشوبه من ظلامية في الرؤى حول حقيقة الحق ومزاعم الباطل. فلولا وجود رجال حملوا على هدأة من حمّى الأحداث همّ الخدمة، لَما رأت إنسانية الإنسان فيه النور ولَما وجدت من يعيد وضع قاطرة الفكر على مسارها الصحيح حتى يُستبان الحق فيه من الباطل.

لقراءة المقال انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.