دموع عيوننا،
سُحبَ آلام تحولتْ،
رؤوسنا خفيضة،
ودموعنا سخينة،
لا رؤوساً نرفع،
ولا آفاقاً نستشرف،
المسكنة سحقتنا،
والقهر أذَلَّنا،
أما اليوم،
فالآفاق بالطيور المحلقة تزدحم،
تنشر أجنحتها،
تغرد أغاريدها،
فقد انقشع السحاب…

About The Author

كاتب ومفكر.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.