إن رسالته صلى الله عليه وسلم عالمية، وكل إنسان ينهل منها حسب سعة قلبه وشمولية قابليته. وذلك بسبب فطرية رسالته، وكون الأحكام التشريعية فيها موافقة للسنن الكونية وملائمة للطائف الإنسان القلبية والروحية والعقلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.