إننا ونحن ننجز أبحاثنا في مختبراتنا العلمية، غالبًا ما تتبادر إلى أذهاننا أسئلة تتعلق بمدى إسهام فكرنا العلمي في بناء الحضارة الإنسانية. وهل ما ينجزه فكرنا هو على درجة من الاستقامة العلمية حتى تكون نتائجه لَبِنات في إقامة البناء الحضاري؟ وكيف يمكن لهذه النتائج من خلال نسقها العلمي الحالي الموروث عن فكرة التجزيء التي حصرت العلوم بين مجالي الواقع والعقل أن تسهم في هذا البناء، علمًا بأن صرحه ما قام في فترة الإشراق الحضاري للأمة إلا على قاعدة التكامل مع الوحي، تلك القاعدة التي من خلال تركيبتها كان العالِم فقيهًا والفقيه عالِمًا، فكان العلم فيها متكاملاً مع الدين؟

لقراءة المقال انبقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.