غدت الاتصالات الحديثة بأشكالها المختلفة وصورها المتباينة، جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وأصبح ما كان حلمًا في الأمس واقعًا ملموسًا. إذ تقدم العلم في مجال الاتصالات بخطوات متسارعة أخذت تكتشف الجديد والمفيد، وتترك بصماتها الواضحات التي أسقطت بها الحواجز بين الشعوب، وأسهمت في تلاقي الحضارات المختلفة وتلاقح أفكارها، دون أن تعرقلـها فروقات التوقيت أو اختلاف الفصول، أو تعيقـها جغرافية البر والبحر.

لقراءة المقال كاملا انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.