ما يشهده العالم اليوم من تلوث بأشكاله المختلفة؛ من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون إلى استنزاف طبقة الأوزون، إلى الاحتباس الحراري والتغير المناخي وما نتج عنه من كوارث طبيعية، جعل الباحثين يدرسون كيفية التخفيف من أضرار الملوثات، وخاصة تلك المتعلقة بالصناعات الكيميائية، ووضع تشريعات وقوانين لاستخدام أمن للمواد الكيميائية. يعد الكتاب المنشور لـ”راشيل كارسن” تحت عنوان “الربيع الصامت” سنة 1962، جرَس إنذار مبكر للمجتمع الكيميائي للأخذ بعين الاعتبار سُمِّيّة المركبات الكيميائية وخطرها على الإنسان وعلى الأنظمة البيئية، تقول راشيل كارسن في كتابها: “إن المخاطرة بالكثير في إطار جهودنا المبذولة لإخضاع الطبيعة لرضانا، والفشل في تحقيق هدفنا، سيكون هو السخرية الأخيرة، ومع ذلك يبدو أن هذا هو وضعنا، وهذه هي الحقيقة التي نادرًا ما تُذكر ولكنها موجودة، هي أن الطبيعة لا يمكن إخضاعها”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.