إن حقًّا على المسلمين أفرادًا وشعوبًا وأمة، التشبث بثقافتهم الإسلامية الأصيلة، فهي سفينة نجاتهم -بإذن الله- تعبر بهويتهم وذاتيتهم إلى بر الأمان وشواطئ النجاة في عصرٍ يتواصل فيه العالم بوسائط تحمل الغث والسمين، والطيب والخبيث، والنافع والضار.

 لقراءة المقال كاملا انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.