إن البشرية ستتوجه في آخر الزمان بكل طاقتها إلى العلم والفن،
فتستمد كل قوتها من العلم، ويمتلك العلم مرة أخرى الحكم والقوة،
وتلعب الفصاحة والبلاغة دورا جوهريا في قبول الجمهور للعلم.
ويعني هذا عودة عصر العلم والبيان من جديد.

About The Author

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.