جرداء قحلاء جدباء هذه الدنيا…بلا روح غدتْ، بلا معنى باتت، وإلى نقطة
“اللاّجدوى” انحدرت… ولكنها، لا زالتْ مفعمة الرؤى، مترعة الأشواق…
لزرقة السماء تتطلع، وإليها ترنو، ولها تشتاق…

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.