محتويات العدد 6

ونحن نقيم صرح الروح

سبق أن أشرنا إلى صفات "ورثة الأرض" إجمالاً.(1) ونريد الآن أن نوضّح فيها بشيء من التفصيل: الإيمان الكامل الوصف الأول لوارث الأرض هو الإيمان الكامل. فالقرآن العظيم يضع "الإيمان" هدفا لخلق الإنسان؛ ذلك الإيمان ا... اقرإ المزيد

الهدم والبناء…

الإنسان البنَّاء عمودٌ من أعمدة الحضارات، تحرص الأمم على أن تستكثر منه بين ظهرانيها... ومن البداهة بمكان أن نقول إنّ معاول الهدم والتخريب في الأمم والحضارات لا تطال أول ما تطال إلاّ صروح الروح، لأنّ هذه الصروح ... اقرإ المزيد

مقاصد التـربية في الفكر الإسلامي وقدرتها على التكيف مع حاجات المجتمع

إن الناظر في كتاب الله الحكيم وسنة نبيه الكريم لا يكاد يحيد نظره عن البعد المركزي للمقاصد والغايات، فهي جليّة وظاهرة في كل المواقف والأقوال والأفعال. قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَل... اقرإ المزيد

أذواق وأشواق في الطريق إلى الله

حين نـزعم بأن دعوة بديع الزمان النورسي يهيمن عليها الخطاب التربوي والمنـزع السلوكي، فليس هذا انتقاصًا من شمول لم يُدّع، بل هو شرف يحرص على التفاخر به تلميذ وتابع، وتزلّ قدم من يحصر النهج كله فيه خضوعًا لظرف طا... اقرإ المزيد

ليست المشكلة غياب الحداثة إنما المشكلة غياب الهوية

من شأن الإنسان في كل زمان ومكان أن يملّ من القديم، وأن تهفو نفسه إلى الجديد. ولكن من واجبه أيضًا أن يلازم إنسانيته، وأن يتقيد بمعانيها وأن يتعامل مع مستلزماتها، وأن لا يملّ من الارتباط بذلك مهما تقادمت صحبة الإ... اقرإ المزيد

الحرائق

قلوب فتية تحترق... أرواح ندية تتآكلها ألسنة النيران... ها هم فتية الإنقاذ قادمون... وبالنيران يحيطون... وسياجًا من قلوبهم ينصبون... وبُسُطَ الإنقاذ على الأرض يَفرشون... إنهم قادمون.. وبجوارحهم كلها يَفتدو... اقرإ المزيد

طاقة الإسلام الاحتوائية للآخر

إن السماحة التي تعني المساهلة واللين في المعاملات، والعطاء بلا حدود، ودونما انتظار مقابل، أو حاجة إلى جزاء.. إن هذه السماحة في النسق الإسلامي ليست مجرد كلمة تقال، ولا شعار يرفع، ولا حتى صياغةَ نظرية تأملية ومجر... اقرإ المزيد

السماء والحفظ الإلهي

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾... اقرإ المزيد
FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE