محتويات العدد 28

نحو سلطنة القلوب

لقد قادت أمم عديدة شعوبًا شتى عبر الزمان في مختلف أرجاء المعمورة، وكانت أحيانًا عنصرًا من عناصر التوازن الدولي. ومَن يدري، ربما تظهر أُمم كثيرة أمثالها ولكنها جديدة في رؤيتها العالمية وفي تصاميمها الحضارية وفي ... اقرإ المزيد

عاشق الحقيقة

يا عاشق الحقيقة، عَزْمَك قَدِّمْ، وبإيمانك تألَّق، وفكرَك نَظِّمْ، وقواك فَجِّرْ... فإذا حان الحين، ونضج الثمر المكنون، حدث الانبعاث، وتمَّ النهوض، وجاءتك الحياة تسعى، ووضعتْ مفاتيحها بين يديك...... اقرإ المزيد

صانع الحضارات

لعب "القلب البشري" عبر العصور والحضارات أعظم الأدوار.. فالحضارات منبعها حماس هذا القلب وشهامته واستشرافاته العالية وتطلعاته السامية.. فالفكر والفلسفة والشعر والأدب والفن وكل الوجدانيات في هذا العالم وكل الأفكار... اقرإ المزيد

من الإنبات إلى النبات آية للثبات

يتطرق هذا المقال إلى الكيمياء الحية والفيزيولوجيا النباتية عند البذرة، ويتناول دورة الحياة من التطور والنمو عند النباتات ذات الأوعية (Les Plantes Vasculaires)، وكذلك فيزيولوجيا علم وظائف الأعضاء (Physiologie de... اقرإ المزيد

الطريق إلى إحياء علوم الدين والدنيا معا

كان أبو حامد قادرًا على الانطلاق وعلى التحكم في الذات، وعلى أن يعيش في الدنيا وأن يعتزل ويعيش في السنوات الطوال بين الدنيا والآخرة. يا له من عظيم خدم الإسلام والمسلمين في منعطف من منعطفات الطريق. في سنة (505... اقرإ المزيد

مفارقة الإنسان والتقدم رؤية مقارن (1)

من زوايا ثلاث، يعالج كل من الكاتب الروماني "كونستانتان جيوروجيو" في رواية "الساعة الخامسة والعشرون"، ورجل القانون الفرنسي "مارسيل بوازار" في "إنسانية الإسلام"، والنورسي في "رسائل النور"، إشكالية المفارقة المحزن... اقرإ المزيد

أشواق الروح

الأمة التي تصبو أن ترتقي إلى قمّة العظمة النفسية والعبقرية الفكرية، عليها أن تراعي أشواقها الروحية، وتعمل على تعهدها وإنضاجها واتخاذها منطلقًا إلى حيث تتشعب بها الحياة ويأخذها التاريخ. وإذا كان الطغيان والاس... اقرإ المزيد

معجزة زيت الزيتون

أمران لطيفان معجزان من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة" (رواه الترمذي). كيف يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تناول زيت الزيتون وهو دهن خالص؟ والدهون في عصرنا الحد... اقرإ المزيد

طويلا بكينا

أضحى البكاءُ قدرَنا.. ما عرفنا غيرَ البكاء منذ سنين وسنين.. بكينا على إنساننا الذي مات، وعمراننا الذي تهدّم، وبَيدرنا الذي انتُهِب، وآمالِنا التي هوت قواعدُها، وشجاعتِنا التي خبا أوارُها. إن الغربي الذي حسِبنا ... اقرإ المزيد
FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE