تستحضر هذه المقالة روح المرحوم فريد الأنصاري الذي وضع بكتابه “مفاتح النور”، مرجعًا مصطلحيًّا لمن يود الولوج إلى عالم الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي؛ حيث يقف عند مصطلح “الإنسانية” لمركزيته في المشروع الإصلاحي عند النورسي، ولتميزه عنده على غيره ممن وقفوا عند مصطلح “الإنسانية” نفسه؛ لأنه كما يقول الأنصاري: “من ألطف ما ورد عن النورسي من خصوصيات اصطلاحية مستنبَطة من مفهوم “الإنسان” كما وجده، بتدبره -رحمه الله- للقرآن الكريم. وهذا اصطلاح قد لا تجده -بهذا المفهوم- عند غيره، يقول رحمه الله: “ما يُطلق عليه لفظ “الإنسانية” التي هي قصيدة حكيمة منظومة، تعلن إعلانًا لطيفًا جميع تجليات الأسماء الإلهية القدسية”.

لقراءة المقال انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.

FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE