فرسان الوجد في هذا الزمان، هؤلاء الأخيار الذين يُمضُون حياتهم ملتزمين بمبدأ التكامل بين العقل والقلب، وصدق المخبر والمظهر، لم يستطع أحد حتى اليوم أن يصرفهم عن القيم والمبادئ التي آمنوا بها، أو يُقصِيهم عن السعي في فلك مرضاة الله، أويُثنِيهم عن تتويج مشاعرهم السامية هذه بجهود جبارة لتعريف العوالم كلها بالخالق عز وجل. لقد استطاع هؤلاء الأطهار -بهذا الشعور من المسؤولية والوعي بالمهمة- أن يصمدوا في مواقعهم كالجبال الشامخة الأبيّة، ويتحدَّوا العواصف والأعاصير، ويقارعوا الثلوج والجليد، ويكتشفوا سر الإثمار في جميع الفصول، يغرسون أزهارا، ويستنبتون ورودا، ويَشْدُون بأنغام الورد مدى الحياة.

فرسان الوجد في هذا الزمان يُمضُون حياتهم ملتزمين بمبدأ التكامل بين العقل والقلب، وصدق المخبر والمظهر.

إنهم كالساعة تناغما حين يتحركون، ورمز للتوقّد والإبداع والسداد حين يتحدثون. لا اختلال في حركاتهم ولكن انسجام ورشاقة، ولا مرارة في حديثهم بل عذوبة وطرافة. قلوبهم صافية صفاء الملائكة، نقية نقاءها، ألسنتهم ترجمان صادق لما يختلج في أعماق وجدانهم. سلوكهم جمالا وروعة يثير الإعجاب والغبطة لدى الناظرين، وكلامهم عمقا ورقة يحرّك السواكن في القلوب ويُلهِب الحماسة في الأرواح. قلوبهم خفّاقة بحضور الحق عز وجل ليل نهار، وكلماتهم فياضة بعشق عميق لله، وحب للوجود، ومحبة للإنسان ورحمة وتسامح وصفح. مرضاة الحق تعالى هدفهم الأوحد الذي تعلقوا به، وقراءةُ الأشياء والأحداث قراءة صحيحة واستيعابها هيام لا يمكنهم التخلي عنه، حبُّ الإنسان وفتح الصدر للناس كلِّ الناس الصبغةُ الحقيقية لطبيعتهم.

إنهم في اللحظة التي يصدح فيها سلوكُهم وسمتُهم المتّجِهُ إلى الله دوما بعشق عميق ما بعده عمق، يُقبِلون على القلوب والطبائع التي غشيها الصدأ والعفن حتى غدت كالحجارة أو أشد قسوة، بمفاتيح المحبة المطلسمة الساحرة، يحنون عليها برفق حتى تصير ناعمة كالشمع، ثم يَلِجونها بلطف، يحاولون أن يوفّوا نعمة محبة الخالق لهم حقها. يألفون ويؤلفون، يُحِبُّون ويُحَبُّون، يصمدون كالجبال إزاء أشرس الهجمات وأشد الغارات، لا يهتزون ولا يرتبكون، بعزم نبويّ يَثبُتون في مواقعهم ولا يتزحزحون، ولدى قراءتهم لما يقع من حولهم بنور السماء ينظرون. إذا ضربتهم أشدُّ الأعاصير عنفا لا يسقطون، وإذا دهمتهم أكثرُ الزلازل فتكا لا يهتزون. يفتحون صدورهم للأمطار الهاطلة، ويُفسِحون شواطئ قلوبهم للأمواج القادمة، لا يحرمونها من جودهم حين تعود، حتى لو نثروا بين يديها حفنة من رمل.

فرسان الوجد كالساعة تناغما حين يتحركون، ورمز للتوقّد والإبداع والسداد حين يتحدثون.

هؤلاء الشجعان يعون تماما أنهم قد علّقوا قلوبهم بأعظم قضية في الوجود وهي إحراز مرضاة الله تعالى، لذلك عقدوا العزم لمواجهة جميع المخاطر والعقبات حتى يصلوا إلى تلك الغاية السامية. شِيمتُهم الخشوع والانمحاء، يحنون رؤوسهم كالشمعة تواضعا، يتوقون إلى الاحتراق من أجل إنارة الدرب للسائرين، يقلّصون من حجمهم في وقار، لا تَفاخُرَ في سلوكهم ولا ادعاء، ولكن في الوقت نفسه، قد أعدوا عدتهم وشحذوا همتهم وتأهبوا -كصقور نشرت أجنحتها وتهيأت- للتنافس مع سكان الملإ الأعلى؛ لا يتوقفون عن الحركة، وحتى إن بدوا ساكنين فإن بواطنهم تموج بفاعلية وجدانية وحيوية فريدة تزيد عزيمتهم قوة وحماسهم اتقادا. فإذا بهم كالبحار تزوّد أمواجُها الشواطئَ القريبة منها بالماء، وترسل للديار البعيدة عنها سحائب غيث تبعث فيها السعادة والهناء. يجودون بماء الحياة للرائح والغادي والقاصي والداني، ينفخون الروح –حيث مروا- في جثامين خامدة تتخبط في وديان البؤس والشقاء منذ سنين وسنين. بلسان الروح يتحدثون، في قلوب كل من يلقونه يبثّون حكايات تنبض بترانيم القلب وأنغام الحب. أبوابهم موصدة في وجه أي إشاعة أو غيبة تهدد نسيج المجتمع، وإزاء أي نقاش يثير فيه عداوة وبغضاء وحقدا. ذلك ديدن هؤلاء الأخيار في الليل والنهار والحل والترحال.

إن الشيء الذي تعلقت به أحلامُ هؤلاء الأخيار وآمالُهم أن يكونوا نافعين للناس.يحسون بآلام الإنسانية وأزماتها الروحية في أعماقهم، يفتحون صدورهم لكل من يطرق بابهم، يسمعون هموما، يتقاسمون آلاما، يرفعون أصواتهم بالبكاء والأنين، يبحثون عن قلوب مصدَّعة بالهمّ، ويضعون أيدهم بأيدي قلوب مكلومة مثلهم، يسرعون لكي يخففوا من آلام البائسين ويمسحوا دموع المكروبين. وقد يأتي حين من الدهر فتجدهم يقتحمون نيران الفتنة والفساد لإخمادها، ويغرسون وردا حتى لو كانوا وسط الأشواك، ويصدحون بألحان الورد على الدوام.

في بعض الأحيان تتحول ألوانهم الوردية تلك إلى حمرة قانية تحت وقع ألف معاناة ومعاناة –كالبراعم المنشقّة عن أكمامها-؛ يكادون ينفلقون أحيانا من شدة الكرب ووطأته فتستحيل نغماتهم إلى أنين؛ ولكن رغم كل ذلك، يضعون أيديهم على صدورهم متمتمين “فصبر جميل”، يواصلون السير نحو هدفهم تعلو البسماتُ وجوههم يوزّعونها على من حولهم، فتبتهج كل بقعة يمرون بها بلون بديع من الخضرة وكأنها روضة من رياض الجنة. من مدوا إليه يدهم عادت إليه الروح كأنه شرب من ماء الحياة. أيادي هممهم تبهر العيون كـ”اليد البيضاء”، جهودُهم تبطل سحر جميع السحرة، وتتهاوى أشد الأفكار فرعونية حيث مروا معلنة عن إفلاسها.

فرسان الوجد يصمدون كالجبال إزاء أشرس الهجمات وأشد الغارات، لا يهتزون ولا يرتبكون، بعزم نبويّ يَثبُتون في مواقعهم ولا يتزحزحون.

إنهم يمتلكون ثروة منبعها الإيمان، فلو قارنت بين ثروتهم وما يملكه قارون من كنوز وخزائن لبدت خزائن قارون من سَقَط المتاع؛ بل لو شاؤوا لابتاعوا العوالم كلها بهذه الثروة الربانية والغنى الإلهي. إن كفّة الربح في ميزان أعمارهم طافحة على الدوام، وكفة الخسارة فارغة تثير حنق الشياطين وتفقدهم صوابهم.

يعلمون جيدا أين يستثمرون رأسمال أعمارهم، يبرعون أيما براعة في تحويل الأشياء الفانية إلى حقائق خالدة. لا يبددون أوقاتهم هدرا دون جدوى، وإذا نادى منادي الخدمة وداعي السعي والهمة لا يرضون لأنفسهم إلا أن يكونوا في طليعة الركب، بل لا يغتفرون لأنفسهم أبدا إن اثّاقلوا وتأخروا عن قافلة البذل والعمل والجد. عالية همتهم، قوية إرادتهم، صلبة عزيمهم لا تضعف ولا تخور. الإيمان والفاعلية أهم مقوّمين ينظمان إيقاع قلوبهم وسلوكهم. لا يخافون أحدا إلا الله، ولا يخشون أحدا غيره، بل يقفون منتصبي القامة لا يركعون لأحد، وينطلقون مرفوعي الهامة -وبتواضع جم- إلى أرجاء العالم كلها ليوقدوا الأنوار في سمائها. مظهرهم مرآة للبساطة، وسلوكهم شاهد للقناعة والرضا. كالرياح بأفكارهم السماوية يهبّون، والبذورَ في كل مكان ينثرون، وكالغيث على جميع البقاع يهطلون، حياةً يصيرون في الأرض وحياةً يتدفقون.

وإذا ما ألَمّت بهم نوائبُ شتى، وساءت أعمالُهم، وبارت تجارتهم، وعصفت بآمال البعض أزمات متعاقبة، فإنّ ذلك لا يزعزع إرادتهم ولا يُضعِف من عزيمهم. يجددون العهد الذي قطعوه على أنفسهم مع الله باستمرار، وينفقون جميع أصناف منن الله عليهم في سبيل إقامة صروح أرواحهم، أي إحياء الشعائر. يحرصون على أن يكونوا حيثما كانت روح الدين ومعاني التدين الصحيح، وأن يولّوا وجوههم حيثما كان وجه الله ورضاه، يحثّون السير في الاتجاه الذي يحقق أوامره ومقاصده جل جلاله دون توقف. وإذ يسعون إلى تحقيق هذا الغرض السامي، يبذلون عناية خاصة في إتقان شؤون الدنيا والنجاح في تدبير مصالحها. من يراهم ويطلع عليهم من هذا المنحى فقط، يحسب أنهم دنيويون لا شأن لهم بالآخرة؛ ومن يراهم في حالهم مع الله وبحثهم عن مرضاته، يندهش من توقهم وشوقهم وتوقّدهم، ويخال نفسه بين صفوف رجال من الرعيل الأول.

هؤلاء الأخيار يمقتون الخمول والقعود بلا معنى، ويكرهون إنفاق العمر عبثا بلا جدوى. إنهم في حركة دائبة لا تعرف الفتور، يسعون إلى إعمار الدين والدنيا ليل نهار، فإن كانوا أرباب قلم يُسهِمون بكتابتهم، وإن لم يُجيدوا الكتابة فيُهدون من يجيدها قلما، ومهما يكن يحرصون على أن يبقوا ملازمين لقافلة الخدمة مُسهِمين في جهودها بأي وسيلة. فهم محبون للعلم دوما، موقّرون للعلماء، يجالسون أصحاب القلوب اليقظة والعقول المستنيرة، ويتنفسون بذكر المحبوب -سبحانه- شهيقا وزفيرا مدى الحياة.

فرسان الوجد يحنون رؤوسهم كالشمعة تواضعا، يتوقون إلى الاحتراق من أجل إنارة الدرب للسائرين.

فلو لم يبق إنسان حقيقي على سطح الأرض قط، وزحفت غيوم سوداء من جميع الأطراف وحجبت الآفاق، وانهزمت الشوارع أمام سيول من الأوحال حتى غمرتها تماما، واحتلت الأشواك كل مكان، وغطت أشجار الزقوم على حدائق الورد بظلالها السوداء؛وامتلأت الساحات والميادين بالغربان، وطغى نعيقها على تغريد البلابل، وتداعت الزنابير على أقداح العسل؛ وسادت كآبة الغابات المرعبة على شوارعنا، ولم يبق للعلم حرمة أو توقير في القلوب، وطُرِدت المعرفة من كل باب شر طردة، وصارت المروءة ضحية للغدر والجحود والخذلان؛ وانهارت الصداقات وانقلب الأصدقاء أعداء.. أجل، حتى لو نزلت هذه الكوارث والملمات كافة، فإن هؤلاء الرجال يصمدون في مواقعهم دون أدنى اهتزاز يهتفون بهذه الكلمات: “قد ينهار كل شيء، ولكن لا ضير ما دمت أنا قائما، سأعيد كل شيء أفضل مما كان… قد تتحول كل بقعة إلى صحراء قاحلة، لا ضير ما دمت أملك نبعا من الدموع… لقد منحني الله رِجلين أمشي بهما، وقبضتين أكدح بهما، عندي رأسمال لا مثيل له اسمه الإيمان، وحصن حصين لا تخرقه الأعادي عنوانه القلب، وهناك فرص تكفي لإعمار العوالم تنتظر من يستثمرها، أستطيع أن أحوّل العالم إلى جنان خضراء إذا أحسنتُ الاستعانةَ بالله واستغلالَ هذه الفرص وتلك الإمكانات. أوليست كل بذرة أرمي بها في التربة تنبت سنابل عدة؟ فلِمَ الخوف والحزن والقلق من المستقبل إذن؟ أوليس الله قد وعد بمضاعفة الواحد إلى آلاف هناك؟”.

أجل، يهتفون بهذه الكلمات، ويواصلون السير نحو أهدافهم وإن كانت الدروب من حولهم منخورة مكسّرة، والجسور منهارة مهدّمة.

كالأنهار الهادرة يحملون حياة إلى كل أرض يمرون بها، يطفئون حرقةَ كل أحد ولهيبَ كل مكان… وكالنار المشتعلة، تدفئ الآخرين وتحميهم منأذى القر وإن أضعفها وبرودة الثلج وإنأكل من جسمها… وكالشموع المتقدة، تحترق وتذوب لتهدي آلاف العيون نورا وضياء.

فرسان الوجد بلسان الروح يتحدثون.. في قلوب كل من يلقونه يبثّون حكايات تنبض بترانيم القلب وأنغام الحب.

“ليليّون” كامنون في زواياهم فاتحون صدورهم يرصدون نسائم الرحمة حينا، ويرفعون نداءاتهم آهاتٍ وأنّاتٍ في الساعات الشريفة حينا آخر، ويطلقون أشرعتهم من مراسي المعاناة يرجون نيل عناية استثنائية من المنّان سبحانه. الدرب الذي يسيرون عليه، هو ذاته المسار الذي سلكه “أخلاء الحق” تعالى منذ القدم، فمن سار في هذا الدرب لم يخذله ولم يغدر به أو يضيّعه، بل من سار في هذا الدرب وصل لا محالة.

تفيض قلوب هؤلاء إيمانا وتخفق أملا وتتقد حماسة. إنهم قمة في السخاء يبذلون كل ما يملكونه في سبيل الحق جل جلاله؛ يعلمون يقينا أن ما يبذلونه هنا واحدا يعود إليهم هناك عشراتٍ، لذلك يُمضُون حياتهم في مهرجانات من العطاء والبذل بسخاء. لقد آمنوا أنه لا مرتبة أعظم من حماية الدين وحفظه وتمثيله في كافة أرجاء المعمورة بصورة مشرقة تثير الإعجاب والغبطة في القلوب. يعتبرون الوصول إلى تلك المرتبة السامية غايتهم الوحيدة في الحياة، ويعلقون حكمة وجودهم في هذه الدنيا بالسعي لتحقيق تلك الغاية، وإلا فلا معنى للحياة في نظرهم. بهذه المشاعر يلتقطون أنفاسهم دوما، ويجتمعون ليصوغوا منها مشاريع على الأرض، ويضفون على لقاءاتهم عمقا آخر من خلال ربطها بمرضاة الحق عز وجل. وإزاء هذا المشهد المشرق يهلل لهم سكان الملإ الأعلى بأناشيد التهنئة والتبريك ويغمرونهم بدعوات السداد والقبول والتوفيق.

لا يفكر هؤلاء الأبرار براحتهم الذاتية أبدا، يسعون لنيل مرضاة الله دوما، يعملونلغرس “الفضيلة” في الأفراد، يكدّون لزرع القيم الإنسانية في المجتمعات، ويفتحون صدورهم للبشرية كافة تأسّيا بأخلاق الأنبياء عليهم السلام، يعيشون من أجل الآخرين مدى الحياة.ولقاء صدقهم هذا وتفانيهم، يجود المولى عز وجلعلى هؤلاء “المحتسِبين” فرسانِ القلببمفاجآت شتى من التوفيق والنجاح في دار الدنيا، ويمنحهم أرياشا من أجنحة الملائكة يوم الحشر -يوم لا تنفع فيه الأيدي ولا الأرجل-، يغمرهم بظلال الوصال الندية، ينزلهم في منازل الربانيين، ويكرمهم إكرام ضيوفه المتميزين، ثم يتوِّج تلك المنح والعطايا كلها برضوان منه سبحانه.

نشر هذا المقال في مجلة سيزنتي التركية، العدد 284 سبتمبر 2002،أصل عنوان المقال باللغة التركية: (Günümüzün Karasevdalıları)، الترجمة عن التركية: نوزاد صواش.

5 تعليقات

  1. أحمد فريد

    الجزء الثاني من مقال فرسان الوجد في هذا الزمان، يحلق عاليا.. المواصفات التي يذكرها الأستاذ كولن هنا كفيلة بأن ترقى بالإنسان إلى أعلى عليين إذا أحسن التطبع بها. شكر الله لكم جهودكم ودائما إلى الأفضل.

    رد
  2. أبو زكريا

    لا أدري ما أقول، المقال قمة من بدايته حتى نهايته، الروح المتقدة الإيمان العميق الهمة العالية الأمل بالله.. هذه المعاني إن وفقنا الله على التشبع بها تخرج من الإنسان إنسانا آخر. حفظ الله أستاذنا فتح الله كولن وأطال في عمره وأبقاه ذخرا للأمة.

    رد
  3. مصطفى

    فتح الله كولن قامة سامقة يصعب لمن لا يحمل هما أو أفقا فكريا أن يفهمه، الرجل يتجاوز المقاييس التي نعرفها، هذا رجل قل في هذا الزمان نظيره، وأعتقد أنه من غرباء العصر، لأنه بالتأكيد يعاني من الوحدة، هذا النوع من الرجال محكوم عليهم بأن يعيشوا وحيدين. كان الله في عونه. لقد استمتعت بقراءة المقال، وعشت لحظات لا يمكنني وصفها. أتمنى أن يقرأ هذا المقال كل مفكر في العالم الإسلامي، أتمنى أن يقرأه كل شاب. لأنه يرسم خريطة الطريق التي ينبغي أن يسار عليها حتى نكون بمستوى الدور الذي أناطه الله بنا. للأسف هناك سطحية في أفكار الناس، لكن كولن رجل غواص، عميق عميق جدا جدا. أحيانا انقطعت أنفاسي وأنا أقرأ المقال. قد يبدو كولن مثاليا بعض الشيء، لكن لا، الصحابة كانوا كذلك. ما يقوله ممكن التحقق، لكن همم الناس ضعيفة، لذلك قد تبدو أفكار كولن مثالية. أقول لكم شكر من أعماق قلبي، وأدعو للأستاذ كولن بالصحة الدائمة والعطاء المستمر وأن ينصره على الظالمين.

    رد
  4. yousef

    أتساءل أي غبي يمكن أن يحارب هذا العلم؟ الحكيم من يستفيد من حكمته وليس من يحاربه؟ أقول لكم أردوغان يمارس نوعا من الغباء لا مثيل له في التاريخ.

    رد
  5. tareq

    سؤالي: هل تصل مثل هذه المقالات إلى أردوغان وجماعته؟ لعل الله يهديهم سواء السبيل.

    رد

Leave a Reply

Your email address will not be published.

FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE