121

جَوُّ الوجدان بغمائم الغروب أسيان،
ورذاذُه نقيع حزن على الضمير الولهان..
قشعريرة وارتعاش يهزُّ الأعماق،
ويبعث الألم في الكيان..
وإذا ما غاب النهار وأسدل الليل الأستار،
فأبشر بميلاد يوم جديد من رحم كل مساء،
وموسمِ ربيع من أحشاء كل شتاء،
وبعث قادم بعد موت وفناء.

هل أعجبتك هذه المادة؟ يمكنك مشاركتها ..

اقرأ أيضا

مقالات مشابهة

عالَمٌ حيٌّ.. بالفكر خفّاق، بالفعل دفّاق، بالخير مَوَّار، بالبذل فوّار، إنباتٌ وإعمار، جنات وأشجار.. حتى إذا الظلم فشا، والفسادُ عمّ،

أرهفْ سمعك، وحُدَّ نظرك، واستنطق حسَّك وحدْسَك... ترَ "هو" على شفاه الوجود، ترنيمةً وسجودًا، ورسمًا موجودًا على الحياة المشدودة... ي

أبْجديّاتِ ذاتِها شَرَعَت الأُمّةُ تقرأ، وألِفْ باء الإيمان من جديد تتعلّم، وأيّامَ الله تتذكّر... فيا بُوم الظلام، على بصيص الضوء لا ت

من نَومِك انْهضْ، من عجزك تحرَّرْ، وفي روحِكَ أشْعل ثورة، وفي أفْقِكَ أوقد ألف شمسٍ وشمس... فأنتَ وحدكَ الْمُرتجى، للنور والسلام...

23 تعليق

شاركوا بتعليقاتكم ..