462

جَوُّ الوجدان بغمائم الغروب أسيان،
ورذاذُه نقيع حزن على الضمير الولهان..
قشعريرة وارتعاش يهزُّ الأعماق،
ويبعث الألم في الكيان..
وإذا ما غاب النهار وأسدل الليل الأستار،
فأبشر بميلاد يوم جديد من رحم كل مساء،
وموسمِ ربيع من أحشاء كل شتاء،
وبعث قادم بعد موت وفناء.

هل أعجبتك هذه المادة؟ يمكنك مشاركتها ..

اقرأ أيضا

مقالات مشابهة

يا نورًا من فوق سبع سماواتٍ نزل، ومن صحارى الأرض جنانًا نشر، وبالسعادة الأبَدية بشَّر.. جَوُّه ربيع حاضر مقيم، واطمِئْنان دائميّ لا يري

لُبَابُ الكون ضراعة، وقلب الوجود حزمة دعاء، بهما يحيا، وبهما يواصل الحركة والحياة... وحتى أولئك الواصلون، غيرَ متنِ الدعاء لم يركبوا، و

انظروا وأَوِّلوا، واشهدوا وتفلْسفوا... لا تأْويلاتكم تجدي، ولا تفلْسفكم يغني... منبوذون متصعلكون، لا يثيرون اهتمامًا، ولا قلبًا رحيمً

تقوم حيوانات "الغُرَير" بحفر أنفاق فريدة من نوعها، حيث تبني الأنفاق القوية التي لا تتأثر بالزلازل أو الهزات الأرضية ولا تعرف الانهيار أبد

42 تعليق

شاركوا بتعليقاتكم ..