المقال المسموع / حاجة الأمة إلى العلم / الشاهد البوشيخي

 242

“حاجة الدعوة الإسلامية إلى العلم، كحاجة الكائنات الحية إلى الهواء والماء الذي جعل الله منه كل شيء حيًّا؛ لا حياة للدعوة ولا وجود لها ولا نمو لها ولا كمال لها إلا بالعلم، ولا يمكن أن توجد أساسًا إلا بالعلم، ولا يمكن أن تنمو إلا بالعلم، ولا يمكن أن تبلغ أشُدَّها وتنتهي إلى غاياتها إلا بالعلم.”

لقراءة المقال كاملا انقر هنا

هل أعجبتك هذه المادة؟ يمكنك مشاركتها ..

اقرأ أيضا

مقالات مشابهة

لا شـك أن كل شهر من شهور رمضان رفرف بطعمه الخاص فوق رؤوسنا بصوت رقيق كرفرفة أجنحة الملائكة، وأهدى لنـا نورا من أنواره التي قد نستطيع حدسها

إن أمتنا ابتداء، ثم الإنسانية جمعاء، بحاجة ماسة إلى فكر سام يقوي إراداتنا، ويشحذ هممنا، وينوّر أعيننا، ويبعث الأمل في قلوبنا، ولا يعرضنا

لم نعرف حتى اليوم أيديولوجية نجحت في جمع البشر في ظلها زمنا طويلاً، بل لم نعرف أيديولوجية اكتشفت كل الضرورات اللازمة التي يتطلبها جمع الب

  إن رسالة أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منحصرة في الشهادة على الناس، وأما الشهادة على نفسها فغير واردة؛ أيْ إن شهادتها في سواها و

شاركوا بتعليقاتكم ..