“حاجة الدعوة الإسلامية إلى العلم، كحاجة الكائنات الحية إلى الهواء والماء الذي جعل الله منه كل شيء حيًّا؛ لا حياة للدعوة ولا وجود لها ولا نمو لها ولا كمال لها إلا بالعلم، ولا يمكن أن توجد أساسًا إلا بالعلم، ولا يمكن أن تنمو إلا بالعلم، ولا يمكن أن تبلغ أشُدَّها وتنتهي إلى غاياتها إلا بالعلم.”

لقراءة المقال كاملا انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.

FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE