لقد علَّم صلى الله عليه وسلم أصحابه كيف يرتفعون من القيعان نحو القمم، وكيف يترفعون عن الأسافل والسفاسف إلى المعالي والعظائم، وكيف يتحررون من حبائل الجهل وآثار التردي في حفر الأنانية إلى آفاق العلم ومسامق العرفان، وكيف يصعدون من هاوية الجَور والبَخْس إلى سماوات القسط والإنصاف.
لقد حررهم من نوازع النفوس الأمَّارة بالسوء، ومن نوازغ أبالسة الشيطنة الرجيمية، الداعية إلى الشر المستطير، والمتنكبة للصراط المستقيم، والدافعة بالناس نحو أبواب الجحيم.

لقراءة المقال كاملا انقر هنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.

FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE