وكدأب أغلب المجددين وحملة العُدْوة إلى الله تعالى؛ تعرض الشيخ فتح الله لحملات متلاحقة من التشويه ليس فقط بهدف النيل من شخصه الكريم، وإنما أيضًا بهدف النيل من فكرته، وإهالة التراب على الزاوية التجديدية التي نذر نفسه لها ألا وهي “عالمية الإسلام” في الواقع والتطبيق وليس فقط بالفسلفة والتنظير.

وكم كان حكيمًا في قوله “الآذان شبعى والأعين جوعى” في إشارة إلى حاجة الأمة إلى أن تقرن القول بالعمل، وأن يجدّ ويجتهد أبناؤها في بناء صرح الروح وصرح الحضارة معًا.

لقراءة المقال كاملا انقر

Leave a Reply

Your email address will not be published.

FACEBOOK
TWITTER
YOUTUBE