246

إلى العلاء سموتِ،
من تحت التراب علوتِ،
بذرةً كنتِ فارتقيتِ،
وغصنًا نضيرًا تحولتِ،
وتبرعمتِ، وشجرةً للأعالي انتصبتِ،
غدًا ستثمرين وتغدقين،
وربيعًا زاهرًا إلى العالم ستهدين…

هل أعجبتك هذه المادة؟ يمكنك مشاركتها ..

اقرأ أيضا

مقالات مشابهة

هدية العصر، منشورة للكُلِّ، منسوبة للغاب، والقفر واليَبَابِ، وحشية بنابٍ، وَسِنٍّ ومخلب، هلمّوا وانظروا، فكّروا وقدِّروا، واحْكموا

إنْ كنتَ بمعرفة الله مفعمًا، فما أعظم حظّك! إذ ترى في كل شيء معنًى، وفكرةً وجمالاً، وحتى الطبيعة، تغدو أمامك وكأنها لـحن تتناغم فيه الأ

عطاشى، للسلام ظامئون... مسالمون، بالحق قائمون... أياديهم على الحب تلتقي... وقلوبهم بالمودة تنبض... وكل أيامهم، أشواق وحب ووئام...

في الكون تد بَّرْ، وفي الطبيعة تَفكَّرْ، نشازًا لن تجد، واختلالاً لن ترى... مَوزونٌ كُلُّ شيء؛ كقصيدةِ شِعر، وسمفونيةٍ رائعة اللحن... ف

شاركوا بتعليقاتكم ..